الثلاثاء، 18 أغسطس 2009

يا حَجَراً

يا حَجَراً يَسْكُنُنِي
يا حَجَراً عَنِّي أَبْعَدَنِي
عِـفْـتُـكَ فَاخْرُجْ مِنْ بَدَنِي
أَنْتَ كَسَرْتَ زُجاجي
وَمَلأْتَ فُؤادي
بِتُرابٍ غَطّى بَصَري
فَارْتَطَمَتْ قَدَمايَ بِهذا الْغِـيسِ
ثَقِيلاً أَمْسَى جَسَدِي
وَخُطَايَ رَمَتْ بِـي
في حَرِّ الْقَيْظِ إِلَى جُزُرِ الوَقْواقِ
وَقَدْ كُنْتُ أَنَا
أَنْوِي جُزُراً أُخْرَى
تَصْـحَبُها الشَّمْسُ إِذَا طَلَعَتْ
وتَحُجّ الأَشْجارُ إِلَيْها وَهْيَ مُحَمَّلَةٌ بِطُيُورٍ
تَمْلأُ هَذَا الْجَوَّ تَسَابِيحَ
تَهُزُّ جِبَالَ الْمَعْمورِ
فَتَرْتَعِدُ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق